كان ياما كان فى سالف العصر والآون بلد جميل عظيم غنى ، عملته الورقية كانت اغلى من الجنيه الدهب وطبعا اغلى بكتير من الدولار والجنيه الاسترلينى ، عاصمته كانت فى جمالها تتنافس على مسابقة اجمل مدينة فى العالم مع باريس وفيينا وتصدقوا كسبت لقب اجمل مدينة منهم .
شعبها كان كريم متسامح مسلمين ومسيحين ويهود كانوا بيعشوا فى نسيج واحد لا حد يكفر التانى ولا يسخر من دين التانى ، ولاد البلد فيها كانوا جدعان كان عندهم شهامة ووطنية والعيبة ما تطلعش منهم ابدا ، الصغير كان يحترم الكبير والكبير بيعطف ويعلم الصغير ، والجيران كان قلبهم على قلب بعض كانوا غلابة صحيح بس طيبين يفرحوا لفرح بعض ويحزنوا لحزن بعض ، محدش فيها كان بيبات من غير عشا .
البلد دى كان فيها قطن طويل وله سمعة تصديرية عالمية ، وكان الغذا فيها لا مسرطن ولا ملوث، كانت مليانه خير لدرجة انها كانت مداينة بريطانيا العظمى .
اقول ايه ولا ايه عنها كانت بلد ولا كل البلاد كانت ام الدنيا ، ولكن سبحان من له الدوام فقد ذهبت ولكن هل ترجع كما كانت ...... اتمنى
عزيزى المواطن اذا عرفت اسم هذا البلد استعوض ربنا فيها ، واذا لم تعرف اسمها فعوضنا على الله فيك
عزيزى المواطن اذا كان ليك دعوة اقرأ الفقرة التالية واجب عن الاسئلة التى تليها واذا مكنش لك دعوة ادفع وانت ساكت:
فى سنة 2005 صدر القانون رقم 10 بشأن النظافة العامة والذى ينص بإلزام شاغلوا الوحدات السكنية بدفع رسم نظافة من جنيه الى عشرة جنيهات ، ومن عشرة جنيهات الى ثلاثين جنيهاً للمحال التجارية ويكون تحصيل الرسوم مقابل قيام الوحدات المحلية بالمحافظات بذاتها او بواسطة الغير بجمع المخلفات والقمامة ونقلها الى الاماكن المخصصة لذلك .
ونقلا عن وزراة الكهرباء انها تصدر شهريا 24 مليون فاتورة كهرباء منها 4 مليون لاغراض تجارية و20 مليون فاتورة للوحدات السكنية .
بعملية حسابية بسيطة نجد ان 4 مليون فاتورة للمحلات × متوسط 25 جنيه يكون الناتج 100 مليون جنيه ، 20 مليون فاتورة × متوسط خمسة جنيهات يكون الناتج 100 مليون جنيه أخرى أى ان مجموع ما يجمع شهـرياً نظير جمع القمامة والمخلقات 200 مليون جنيه شهرياً أى 2 مليار و 400 مليون جنيه سنوياً .
الغريب انه منذ تطبيق القانون واكوام النظافة فى كل مكان سواء كان حى راقى او حتى عشوائى واصبح العاملون فى خدمة جمع القمامة بعفريتتهم الزرقاء فى رغد من العيش ويقابلون الناس قبل الاعياد بالبش والترحاب لا لشئ الا انهم مبسوطين ، وطبعا لا دبانة ولا ناموسة ولا امراض ولا حاجة ابداً
السؤال الاول : منذ تم تطبيق القانون سنة 2005 وحتى الآن ما جمع من الاموال وهو مبلغ بسيط 12 مليار جنيه هل يكفى لازالة الكم الهائل من القمامة التى تلقيها على عاتق الحكومة ؟
السؤال الثانى : اذا كان ما جمع نظير خدمة لم تؤدى فهل تقترح ان تزيد الرسوم ؟
السؤال الثالث : اكتب خمسة اسطر عن رأيك فى تجربة نضف قدام بيتك طبعا هيا الحكومة ها تعمل كل حاجة
فى الأول كده لازم تعرفوا انى ماليش دعوة انا بس حبيت افضفض او افكر بصوت عالى يمكن التفكير ده يجيب نتيجة او الفضفضة يكون لها تأثير .
حكايتنا ها تكون عن الكلمات المصرية الصميمة " ماليش دعوة ، وانا مالى " وده طبعا لو احنا بنقولها وساعات بنسمعها " ياعم مالكش دعوة انت ، انت مالك "
بصراحة حيرتنى الكلمات دى يعنى ايه ماليش دعوة ؟؟؟ يعنى بالعربى الفصيح الصريح انك لم يتم دعوتك على هذا الشأن ، والغريب ان فى الغالب بيكون الشأن يخص البلد او مايسمى بالشأن العام ، والسؤال بيفرض نفسه فرض ملح اذا كان كلنا ملناش دعوة امال من اللى وجهت له الدعوة ؟؟
هيا مصر دى مش بلدنا ولنا فيها ، والمفروض يكون لكل مواطن رأى فى اللى بيحصل ولا انا غلطان .... خدوا بالكو انا ماليش دعوة دى مجرد فضفضة .
يمكن الناس بتقول وانا مالى عشان خايفة ، وكمان كل واحد فيه اللى مكفيه ، واذاضغطت على اى مواطن على طول يجيب اللوم على الحكومة وتبقى هيا السبب فى كل حاجة ، حتى لوكانت الدنيا حر شوية تبقى الحكومة بنت ستين ف سبعين وهيا السبب ، والشعب مقهور وغلبان ودائماً يحمل الصفة النحوية مفعول به وعمره ابداً ما يفكر يبقى فاعل .... يظهر انه استحلى الموضوع .
طبعاً انا مش بدافع عن الحكومة بس اعتقد ان المسئولية مشتركة ... حلوة اعتقد دى .
المهم فى البوستات الجاية ها نخلى المواطن اللى مالوش دعوة يتوجه له دعوة ..... بس يارب هو يحضر